لقد تفاجأنا نحن اعضاء جمعية الدفاع عن حقوق الصحراويين المتواجدة باسبانيا
بالخبر أسفله الذي تداولته بعض وكلات الانباء الذي لا يتماشى وقيمنا وعاداتنا كمجتمع
بظاني إسلامي معروف عبر التاريخ بقيمه الأصيلة الأسلامية ، وكذلك لحسن سلوك ومعاملة
من يتدبر شؤونه! ؟
حسب ما ورد في موقع تقدمي:
اتهم مواطنون موريتانيون وأجانب من الصحراويين طاقم السفارة الموريتانية بالمملكة
المغربية بسوء المعاملة تجاههم، وافتقادهم للمسؤولية اللازمة لمثل هذا التمثيل الرفيع،
وينتهج موظفون رفيعون بالسفارة سياسة المقايضة مع طالبي التأشيرة، ويسيئون إلي سمعة
البلد، حيث ذكرت مصادر من المغرب ل تقدم بأن موظفي السفارة يبتزون النساء الأجنبيات
خاصة الصحراويات من أجل منحهن تأشيرة دخول لموريتانيا ويطلبن من النسوة ممارسة الرذيلة
مقابل الحصول على الفيزا ، وكثير من انواع المنكرات التي يغلق عليها أبواب السفارة
إلى أن خرجت رائحتها العفنة –حسب المراجعين- والطلاب خارج أسوارها واصبحت على كل لسان
بالمغرب، وكانت السفارة بالمغرب قد أغلقت أبوابها
في وجه الزوار بمن فيهم المواطنون الموريتانيون، حيث لم يعد من الممكن دخولها من دون
تقديم طلب خاص والموافقة عليه من طرف القائم بالأعمال الجديد الذي هو المسؤول الأول
للسفارة في ظل عدم وجود سفير
.
وقد أثار هذا القرار استياء بعض المواطنين الذين لم يعودوا متأكدين من أن بإمكانهم
الولوج إلى السفارة لتسوية مشاكل تستدعي منهم أحيانا التنقل من مدن بعيدة من العاصمة
المغربية
.
وكانت مسؤولو السفارة قد وضعوا قيودا "مشددة" على منح تأشيرات الدخول
إلى موريتانيا، خاصة للأسر الصحراوية، حيث فرضت على الأسر الراغبة في الحصول على تأشيرة
الحضور إلى الرباط بكامل أفرادها، مما أضاف أعباء كبيرة على تلك الأسر تلزمها التنقل
أحيانا من الداخلة قرب الحدود الموريتانية إلى الرباط لتحصل على التأشيرة ثم تعود أدراجها
باتجاه موريتانيا. وذلك في وقت أصبح فيه الحصول على التأشيرة خاضعا لتفاهمات تضيف أعباء
جديدة على طالبيها وفق مصادر متابعة للموضوع.
