رحّلت أمس، السلطات الجزائرية الناشط المغربي الأمازيغي، المدعو خالد الزيراري، على متن أوّل رحلة جوّية متوجّهة من مطار هواري بومدين إلى مطار محمّد الخامس المغربي، بعدما شارك في تظاهرة الأرسيدي و"الماك" ودعا إلى تكريس "الحكم الذاتي" في المنطقة.
وكانت مصالح أمن ولاية تيزي وزو، قد أوقفت الناشط المغربي، حين تواجده بمدينة تيزي وزو خلال مشاركته في مسيرة التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية والحركة الانفصالية التي يقودها المغني القبائلي فرحات مهني، التي نظمت أول أمس، وجابت الشوارع الرئيسية للمدينة في ذكرى الربيع الأمازيغي.
وكان الرعية المغربي قد تلقى دعوة من طرف حركة فرحات مهني قبل أسبوعين، ليتفطن أعوان مصالح الأمن بتواجده ومشاركته في المسيرة، أين تم اقتياده مباشرة إلى مركز الأمن الولائي لمباشرة التحقيق معه حول خلفيات وجوده بمنطقة القبائل، قبل تحويله إلى الجزائر العاصمة .
ويشغل الزيراري، مهمّة نائب رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي، وكان قد تنقّل صوب منطقة القبائل للمشاركة في إحياء الذكرى الـ33 للربيع الأمازيغي، التي تصادف الـ20 أفريل من كل سنة.
وقال المدعو شكيب الخياري، عضو المجلس الفيدرالي للكونغرس العالمي الأمازيغي، إنّ اعتقال الزيراري حدث بعد كلمة ألقاها وسط مسيرة تؤيّد تمتع منطقة القبائل بنظام للحكم الذاتي، دعا إليها من قبل "الارسيدي والماك"، مضيفا أن "الشرطة عملت على توقيف الزّيراري، ونقلته إلى الجزائر العاصمة للتحقيق معه حول خلفيات وجوده بمنطقة القبائل".
كما تلقى رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي، المدعو فتحي بن خليفة، وهو ليبيّ الجنسيّة، بدوره تأكيدا من سفارة الجزائر بطرابلس، يقضي بمنعه من المرور عبر مطار هواري بومدين.
وتم توقيف الزيراري، بالإضافة إلى إجراء مماثل طال 20 فردا من المشاركين ضمن المظاهرة التي سبق وأن دعت إليها ما يسمى "حركة الحكم الذاتي لمنطقة القبائل"، ونُقل الجميع صوب مقر الشرطة المركزي في تيزي وزو
