وتكريم انسان معناه العرفان و الاقرار
بامتلاكه لتلك القدرات و نجاحه في الابهار
بتلك الاعمال و الانجازات اما اذا اختلف
معنا في قناعاته او اختياراته او رؤاه انقلبنا عليه و شتمناه و قللنا من قدراته و
شوهنا و نلنا من اعماله و منجزاته؟؟؟ فذلك ما لا يتقبله عقل اي كان و لن يهضمه
منصف ؟؟؟؟ وهو ما وقع فيه المخزن المغربي حيث قام ولا يزال بحملة شعواء لاثناء
الفنانة و زملائها عن تأييدهم لقارتهم افريقيا و انحيازهم لها و النضال من اجل
الحرية لكل شعوبها بما فيها الشعب الصحراوي؟؟؟
وانه
ليضع التكريمات و الحفلات و المهرجانات التي تقوم بها المملكة المغربية تحت
المحك و تحوم عليها علامات استفهام
أكبر؟؟؟؟ و لم نعد نستطيع ان نطلق عليها تكريمات؟؟؟ بل توضع حتما في خانة الرشاوي
و العمولات ؟؟؟...و هو ان تقبله البعض الذي يبيع تلك القناعات ؟؟فهناك من لا
يرهنها و لا يحابي بها و لا يجامل و لن يركن للي الاذرع و ضغوطات المصالح...
والذي يفسره المخزن انه شراء ذمم يفهمه
المكرمون بحسن نية على انه تكريم و عربون عرفان و وسام استحقاق...
و بقدر ما يعطينا الكثير من الاجوبة على
خلفية تلك التكريمات و الاوسمة و النياشين التي تقدم ليس للفنانين فقط بل للسياسيين و الكتاب و المفكرين و الصحفيين و
الرياضيين ؟؟؟ و الولاءات الدينية؟؟؟ و هلمجر... تطرح ما يوازيها من الاسئلة؟؟؟عن
مصدر تدفق تلك الاموال الطائلة؟؟و من يدفع؟؟؟و جدوائية ذلك؟؟؟و شرعيته؟؟؟ و
شفافيته؟؟؟ و في مصلحة من؟؟؟ وووالخ
ان المغرب بتهجمه على
السيدة الفنانة يرسل بقصد او بغيرذلك رسائل تقول ان التكريم في المغرب هو في الحقيقة ليس الا رشاوي تجعلك تحت الضغط و المساومة و انها مشروطة بالولاء و الانحياز، و
بدل ان تكون تكريم ، تصير منة و تغريم؟؟؟؟
و تبقي الايام تكشف للعالم ما خفي من المستور و تنبش المقبور...في
نوايا و زوايا سياسات مملكة الرباط مملكة العجائب و الغرائب ؟؟؟...
حمدي حمادي
