قال الوزير الأول الصحراوي عبد القادر الطالب عمار إن حركة البوليساريو تجاوزت مرحلة صعبة استغل فيها المغرب كل الوسائل المتاحة من أجل زعزعة استقرار الجبهة الداخلية والتشويش على مكتسبات الثورة.
وقال الوزير الأول الصحراوي إن الحرب الباردة حاليا بين الجبهة والمغرب شهدت العديد من التجاذبات، كان أخطرها تحريض الشعب في ظل الربيع العربي الراهن للانتفاض في وجه قيادة الجبهة من أجل إجبارها على التنازل عن مطالب الصحراويين في الاستقلال والعيش الكريم.
وقال الوزير إن العملية انقلبت على المغرب وحكامه من خلال حركة شعبية منظمة قادها الصحراويون بالمدن المحتلة بداية مايو الجاري، مع حراك دبلوماسي نشط قادته الجبهة لإجبار المغاربة على احترام القوانين والمعاهدات الدولية وكرامة الإنسان الصحراوي، وبلغ مداه في مجلس الأمن من خلال مشروع القرار الذي أربك المغاربة ودفعهم للتنازل.
وقال الوزير الأول الصحراوي إن علاقات بلاده مع موريتانيا ممتازة، وإن جميع الإشكالات تحل بالتشاور والتفاهم، معربا عن تفهمه لقرار السلطات الموريتانية الأخير بشأن نشر قوات تابعة للجيش الموريتاني في منطقة حدودية كانت تخضع لسيطرة البوليساريو منذ عقود.
وقال الوزير الصحراوي ــ في مقابلة مع "الأخبار" ــ إن موريتانيا حرة في فرض سيطرتها على حدودها في الوقت الذي تختاره، وإن القرار لم ولن يؤثر على علاقات موريتانيا والصحراويين، وإن الحركة بين البلدين تجري بشكل طبيعي.
وثمن الوزير الصحراوي ما أسماه الوعي الدولي المتزايد بحقوق الصحراويين، مؤكدا أن مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن قبل أيام كشف تهاوى أركان الاحتلال، وفقدان المغاربة للصورة التي حاولوا الترويج لها بعد أن أوغلوا في قمع وانتهاك حقوق الصحراويين بالمدن المحتلة.
وأضاف "إن مشروع القرار الأمريكي هو موقف جديد، وليس خطوة شكلية أو قفزة من فراغ، والمغرب أحس بالخطر وتحرك بشكل مكثف من أجل لجم مجلس الأمن بالتعاون مع بعض داعميه، وأعطى العديد من الضمانات – رغم شكليتها وعدم مصداقيتها- لكن في النهاية يدرك المغرب وداعموه أن الأمور باتت تحت الأنظار وأن المقاومة السلمية أقوى من قبضة الجلاد".
وأقر المسؤول الصحراوي بوجود إحباط لدى الشباب من حالة الانتظار الحالية ، وأن هنالك تطلعا لتحريك الجبهة وإنهاء حالة اللاقتال القائمة حاليا في ظل تراجع أو تعثر الخيار الدبلوماسي.
لكن الوزير الصحراوي قال إنهم لن يقدموا هدية مجانية للمغرب، لأن المغاربة هم من يشعر بالاختناق أكثر والضرر أكثر، وباتت مجمل تصرفاتهم مثيرة للشفقة.
وخلص إلى القول "عم لدينا رأي يستعجل الأمور، ولكن إذا قارنا آلامنا بآلام المغاربة ، نؤكد أنهم من سيصرخ أولا، فنحن في تحضير وتجهيز وتدريب وتكوين للقاعدة القتالية وتأسيس جيش قوى، وسنلجأ للخيار العسكري إذا اقتضت الظروف ذلك في الوقت الذي نختاره بأنفسنا".
وقال الوزير إن العملية انقلبت على المغرب وحكامه من خلال حركة شعبية منظمة قادها الصحراويون بالمدن المحتلة بداية مايو الجاري، مع حراك دبلوماسي نشط قادته الجبهة لإجبار المغاربة على احترام القوانين والمعاهدات الدولية وكرامة الإنسان الصحراوي، وبلغ مداه في مجلس الأمن من خلال مشروع القرار الذي أربك المغاربة ودفعهم للتنازل.
وقال الوزير الأول الصحراوي إن علاقات بلاده مع موريتانيا ممتازة، وإن جميع الإشكالات تحل بالتشاور والتفاهم، معربا عن تفهمه لقرار السلطات الموريتانية الأخير بشأن نشر قوات تابعة للجيش الموريتاني في منطقة حدودية كانت تخضع لسيطرة البوليساريو منذ عقود.
وقال الوزير الصحراوي ــ في مقابلة مع "الأخبار" ــ إن موريتانيا حرة في فرض سيطرتها على حدودها في الوقت الذي تختاره، وإن القرار لم ولن يؤثر على علاقات موريتانيا والصحراويين، وإن الحركة بين البلدين تجري بشكل طبيعي.
وثمن الوزير الصحراوي ما أسماه الوعي الدولي المتزايد بحقوق الصحراويين، مؤكدا أن مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن قبل أيام كشف تهاوى أركان الاحتلال، وفقدان المغاربة للصورة التي حاولوا الترويج لها بعد أن أوغلوا في قمع وانتهاك حقوق الصحراويين بالمدن المحتلة.
وأضاف "إن مشروع القرار الأمريكي هو موقف جديد، وليس خطوة شكلية أو قفزة من فراغ، والمغرب أحس بالخطر وتحرك بشكل مكثف من أجل لجم مجلس الأمن بالتعاون مع بعض داعميه، وأعطى العديد من الضمانات – رغم شكليتها وعدم مصداقيتها- لكن في النهاية يدرك المغرب وداعموه أن الأمور باتت تحت الأنظار وأن المقاومة السلمية أقوى من قبضة الجلاد".
وأقر المسؤول الصحراوي بوجود إحباط لدى الشباب من حالة الانتظار الحالية ، وأن هنالك تطلعا لتحريك الجبهة وإنهاء حالة اللاقتال القائمة حاليا في ظل تراجع أو تعثر الخيار الدبلوماسي.
لكن الوزير الصحراوي قال إنهم لن يقدموا هدية مجانية للمغرب، لأن المغاربة هم من يشعر بالاختناق أكثر والضرر أكثر، وباتت مجمل تصرفاتهم مثيرة للشفقة.
وخلص إلى القول "عم لدينا رأي يستعجل الأمور، ولكن إذا قارنا آلامنا بآلام المغاربة ، نؤكد أنهم من سيصرخ أولا، فنحن في تحضير وتجهيز وتدريب وتكوين للقاعدة القتالية وتأسيس جيش قوى، وسنلجأ للخيار العسكري إذا اقتضت الظروف ذلك في الوقت الذي نختاره بأنفسنا".
