رفض الرئيس الجزائري السابق اليامين زروال العودة مجددا إلى الرئاسة، وهذا رغم الضغوط التي يتعرض لها، والدعوات التي تصله، والتصريحات المتكررة لمسؤولين سياسيين وعسكريين سابقين، والتي تؤكد أنه رجل المرحلة القادمة، وأنه القادر على تطهير الجزائر من أخطبوط الفساد، والدخول بالبلاد في مرحلة انتقالية لضمان تغيير هادئ وسلمي.
وقالت مصادر مطلعة ان الرئيس السابق اليامين زروال التقى بعدد من مقربيه، والذين حاولوا أن يعرفوا رأيه بخصوص الدعوات المتكررة بخصوص ضرورة عودته إلى المشهد السياسي، وإلى رئاسة الجمهورية، من أجل خلافة بوتفليقة، الذي عرفت أوضاعه الصحية ترديا في الفترة الأخيرة، وأن الرئيس زروال أبلغهم عدم وجود أي نية لديه للعودة إلى الرئاسة، تحت أي مسمى، ومهما كانت المبررات التي يسوقها الذين يطالبونه بالعودة.
وأشارت إلى أن زروال أبلغ محدثيه أنه غادر الرئاسة بمحض إرادته في 1999، وأنه غير راغب في العودة إلى المسؤولية من جديد.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الرئيس زروال رفض عدم استقبال الكثير من السياسيين الذين طلبوا لقاءه في الفترة الأخيرة، تفاديا للضغط والإحراج، وأنه استقبل عددا قليلا جدا من الذين أرادوا لقاءه، مثلما هو الأمر بالنسبة لرضا مالك رئيس الحكومة الأسبق وأحد الشخصيات التاريخية، كما أنه فضل عدم الاتصال بالذين اقترحوه من أجل تولي منصب الرئاسة بعد رحيل بوتفليقة.
جدير بالذكر أن الرئيس اليامين زروال يحظى باحترام واسع وسط الجزائريين، وهذا الاحترام تعاظم خلال سنوات التي غادر فيها موقع المسؤولية، وثبت زهده في المناصب وفي المزايا خلافا لآخرين، على اعتبار أنه حطم الرقم القياسي في الاستقالات، فقد استقال في وقت أول من الجيش لما رفض له مشروع تحديث المؤسسة العسكرية، ثم استقال من منصب سفير برومانيا، رغم الراتب الضخم الذي كان يتقاضاه والمزايا التي تتبع المنصب، بل يتردد أنه ذهب إلى حد إغلاق السفارة، واعتبار أن وجودها تبذير للمال العام، وآخر استقالة كانت من منصب رئيس الجمهورية قبل انتهاء ولايته الأولى، وذلك بعد خلاف مع أقطاب الحكم حول مستشاره الجنرال محمد بتشين.
وفضل الرئيس زروال بذلك رمي المنشقة والعودة إلى مسقط رأسه بباتنة ( 500 كيلومتر شرق العاصمة) وتنازل عن كل الامتيازات التي يمنحها له منصبه، بما في ذلك الفيلا الفاخرة التي كان يسكنها بأعالي العاصمة، والتي حصل عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من بعده، كما أنه طوال فترة حكم بوتفليقة رفض زروال كل المزايا التي عرضت عليه، وفي مقدمتها فيلا فاخرة في إقامة الدولة الجديدة المخصصة لكبار المسؤولين، وحتى السيارة الألمانية المصفحة والفاخرة التي منحت لكل الرؤساء السابقين أعاد مفاتيحها، وتحاشى مقابلة بوتفليقة خلال حملته الانتخابية الرئاسية في2004، رغم أنه استقبل منافسه في الانتخابات علي بن فليس، وتكرر نفس المشهد عندما لم يلتق زروال ببوتفليقة في 2009، وفي كل المرات التي زار فيها هذا الأخير مدينة باتنة.
وقالت مصادر مطلعة ان الرئيس السابق اليامين زروال التقى بعدد من مقربيه، والذين حاولوا أن يعرفوا رأيه بخصوص الدعوات المتكررة بخصوص ضرورة عودته إلى المشهد السياسي، وإلى رئاسة الجمهورية، من أجل خلافة بوتفليقة، الذي عرفت أوضاعه الصحية ترديا في الفترة الأخيرة، وأن الرئيس زروال أبلغهم عدم وجود أي نية لديه للعودة إلى الرئاسة، تحت أي مسمى، ومهما كانت المبررات التي يسوقها الذين يطالبونه بالعودة.
وأشارت إلى أن زروال أبلغ محدثيه أنه غادر الرئاسة بمحض إرادته في 1999، وأنه غير راغب في العودة إلى المسؤولية من جديد.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الرئيس زروال رفض عدم استقبال الكثير من السياسيين الذين طلبوا لقاءه في الفترة الأخيرة، تفاديا للضغط والإحراج، وأنه استقبل عددا قليلا جدا من الذين أرادوا لقاءه، مثلما هو الأمر بالنسبة لرضا مالك رئيس الحكومة الأسبق وأحد الشخصيات التاريخية، كما أنه فضل عدم الاتصال بالذين اقترحوه من أجل تولي منصب الرئاسة بعد رحيل بوتفليقة.
جدير بالذكر أن الرئيس اليامين زروال يحظى باحترام واسع وسط الجزائريين، وهذا الاحترام تعاظم خلال سنوات التي غادر فيها موقع المسؤولية، وثبت زهده في المناصب وفي المزايا خلافا لآخرين، على اعتبار أنه حطم الرقم القياسي في الاستقالات، فقد استقال في وقت أول من الجيش لما رفض له مشروع تحديث المؤسسة العسكرية، ثم استقال من منصب سفير برومانيا، رغم الراتب الضخم الذي كان يتقاضاه والمزايا التي تتبع المنصب، بل يتردد أنه ذهب إلى حد إغلاق السفارة، واعتبار أن وجودها تبذير للمال العام، وآخر استقالة كانت من منصب رئيس الجمهورية قبل انتهاء ولايته الأولى، وذلك بعد خلاف مع أقطاب الحكم حول مستشاره الجنرال محمد بتشين.
وفضل الرئيس زروال بذلك رمي المنشقة والعودة إلى مسقط رأسه بباتنة ( 500 كيلومتر شرق العاصمة) وتنازل عن كل الامتيازات التي يمنحها له منصبه، بما في ذلك الفيلا الفاخرة التي كان يسكنها بأعالي العاصمة، والتي حصل عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من بعده، كما أنه طوال فترة حكم بوتفليقة رفض زروال كل المزايا التي عرضت عليه، وفي مقدمتها فيلا فاخرة في إقامة الدولة الجديدة المخصصة لكبار المسؤولين، وحتى السيارة الألمانية المصفحة والفاخرة التي منحت لكل الرؤساء السابقين أعاد مفاتيحها، وتحاشى مقابلة بوتفليقة خلال حملته الانتخابية الرئاسية في2004، رغم أنه استقبل منافسه في الانتخابات علي بن فليس، وتكرر نفس المشهد عندما لم يلتق زروال ببوتفليقة في 2009، وفي كل المرات التي زار فيها هذا الأخير مدينة باتنة.