"تفاجأ الناشط الحقوقي أعلي سالم التامك بثلاثة عناصر شرطة بزي مدني، حوالي السابعة صباحا من يوم الخميس 14/11/2013"، تقدموا إليه "أمام باب غرفته بفندق بالرباط امن أجل توقيف زوجته"، وبرروا ذلك بكونها "مبحوث عنها من طرف أمن العيون، من أجل السرقة" ( مد خيط كهرباء )
وقد فنّد الناشط الحقوقي التهمة الموجهة إلى زوجته، بالقول أن الأمر لو كان صحيحا، ما كان يجب أن يتركوها تصل إلى الفندق بالرباط، وكان عليهم بالأحرى توقيفها بالمطار في الدار البيضاء أو العيون"، فإنه أشار أيضاً إلى كيف أنه وعائلته، مازالوا يتحركون تحت مراقبة لصيقة لأجهزة أمنية بالعيون.
ويدخل هذا الاتهام الوهمي في اطار الحرب النفسية والعمل على تشويه سمعة ومكانة النشطاء في الوسط الصحراوي واستنزافهم ماديا ومعنويا مما سبب خسارة الناشط الحقوقي أعلي سالم لتذاكير سفره وحرمه الى فرنسا .
وقد فنّد الناشط الحقوقي التهمة الموجهة إلى زوجته، بالقول أن الأمر لو كان صحيحا، ما كان يجب أن يتركوها تصل إلى الفندق بالرباط، وكان عليهم بالأحرى توقيفها بالمطار في الدار البيضاء أو العيون"، فإنه أشار أيضاً إلى كيف أنه وعائلته، مازالوا يتحركون تحت مراقبة لصيقة لأجهزة أمنية بالعيون.
ويدخل هذا الاتهام الوهمي في اطار الحرب النفسية والعمل على تشويه سمعة ومكانة النشطاء في الوسط الصحراوي واستنزافهم ماديا ومعنويا مما سبب خسارة الناشط الحقوقي أعلي سالم لتذاكير سفره وحرمه الى فرنسا .
