الأحد، 12 يوليو 2015

أويحي يلَّمح لدور المغرب في أحداث غرداية ويعلن:


أويحي يلَّمح لدور المغرب في أحداث غرداية ويعلن:


الجزائر تدفع ثمن مواقفها من قضية الصحراء الغربية والجيش والحدود
 شّرح الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي، أمس، الأوضاع في غرداية، مُحذراً ـ بشدة ـ من  المؤامرة  التي تحاك ضد الجزائر والجزائريين، انطلاقا من هذه الولاية عبر أطراف في الداخل بدعم من الخارج.

 أكد أحمد أويحي أن الدوافع الباطنية للأحداث التي تعيشها ولاية غرداية تتضح أكثر فأكثر، حيث قال:  إن الجزائر تدفع ثمن مواقفها الداعمة لتقرير مصير الشعوب في المنطقة ، وأشار رئيس الديوان برئاسة الجمهورية خلال لقائه بقصر المعارض  الصنوبر البحري  بمناضلي حزبه لولاية الجزائر، في أول خرجة ميدانية له بعد عودته لرئاسة  الأرندي ،  إن بلادنا تحصد عداوة دعمها لقضية الصحراء الغربية في تقرير المصير ، في إشارة واضحة منه إلى دور المغرب في أحداث غرداية. وعبّر يقول:  الجزائر لم تحتل هذه الأخيرة وسمعنا دعاوى تطالب مواطني الولاية بالسعي إلى تقرير مصيرهم بأنفسهم .وذهب أويحي إلى أبعد من ذلك، بقوله إنه تم رصد أشخاص يروجون منذ قرابة 10 سنوات لفكرة قمع الإخوة الإباضيين في هذه الولاية، حيث راسلوا الأمم المتحدة ومنظمات أخرى بحجة الدفاع عن الأقليات، وبالتالي طالبوا بتدخل الخارج. وهنا تساءل أويحي:  لصالح من تتحرك هذه الجماعات؟ ، وأضاف:  يد الخارج موجودة ولا نحاول التغطية على بعض النقائص ، وتابع مستطردا:  رصدنا أن هذه الجماعات تتنقل للخارج كل شهر لجلب أموال الدعم وخير دليل على ما نقول ما حدث بالولاية ذاتها في شهر جانفي، حين تم توزيع 500 دينار يومياً على كل شخص شارك في أعمال العنف.كما تستهدف الجزائر ـ حسب أويحي - لموقفها الرافض بتدخل جيشها خارج حدودها ورفض إقامة قواعد أجنبية على ترابها، تضاف إليهما أن الجزائر وسوريا هما الدولتان الوحيدتان المتمسكتان بعدم التطبيع مع إسرائيل.وعرّج أويحي على دور بعض القنوات الإعلامية الأجنبية التي صورت الأحداث في غرداية على أنها معركة بين العرب والأمازيغ، مؤكدا أن الجزائر لم تعرف هذا الخطاب من قبل، ليخاطب الجزائريين مرة أخرى ويحذرهم من هذه المخططات خاصة وأن فتيل ما يسمى بـ  الربيع  الذي فتّت الدول العربية كانت شرارته قضايا محلية استغلتها أطراف داخلية بتحريض من الخارج لتدميرها.وأعلن، في السياق ذاته، المسؤول الأول على  الأرندي  مساندتهم قرارات الرئيس بوتفليقة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الجزائر من إرهاب دولي وتراكم للسلاح على حدودها وانتشار المخدرات، ودعا الطبقة السياسية للتجند وإحباط ما يحاك ضد الجزائر، ومساعدة الأمن والقضاء على جماعة الأشرار التي أوصلت غرداية إلى هذه الحالة المتردية.
زين الدين زديغة