الجمعة، 2 أكتوبر 2015

أ ذبح كبش العيد وسط المقاتلين نور للاصلاح ¿

قال الله تعالى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُون* أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ .
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ , وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ , إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " .

هل أقتنع النظام  بضرورة التجديد  بعد تمسك عضال بكرسي وآنتوراج بعدما مصمص كل مؤسسات وهياكل وركائز الحركة بالفساد والتمصلح والانتهازية والانتفاعية والقبلية وكل ماهب ودب  من قلة الامن والسيبة والتسيب وانعدام مقومات الصمود وضبابية المصير المنشود على مفترق طرق المجهول ؟
يبدو ان ثمة ¨ ظيف اخلاك ¨ بقت للنظام وأنتوراجه في الوقت الضائع بعدما قال لهم الواقع البائس ارحلوا حيث عجز المالكون الساهون ، النائمون ، المتضررون  عن ترحيلهم .

وظيف الاخلاك المتبقية تكمن في تفاصيل التغيير والاصلاح ان لم يكن سناريو جديد كاذب بعد الحسم الكاذب لامتصاص الغضب المنتظر الاتي لا محالة واكرر لا محالة ، ومهما تمكر ثمة ظيف الاخلاك المتبقية ، يمكر الشباب الغاضب والواقع البائس ومعناة اربعينة سنة التي تزداد كل يوم بعد يوم تفاقما وتشاؤما على عمود ثقة مكسور   .
الحال يكفي عن السؤال : لا ثم لا ،وكما يقال أدوني من اتراب ينعت لكصيها ، انها خرجة مكشوفة مسبقا لامتصاص غضب الابرياء  ، اي تغيير و اي اصلاح  في اي تفاصيل من يُقيم ؟ ومن يُقيم من ؟ ومن يُغير من ؟ ومن يُكيف ذاك بذاك ؟ ومن يُصدق من ؟ ومن يثق بمن ؟ و من يخلف من ؟ ام هي سياسة الأمبراطور بوكاسا كلكم خطاؤن وانا واصحابي معصمون...الذي زرع الريح فحصدت بلاده العاصفة!
 .
لجنة تفكير ثم لجنة تحضير من رحم التسيير المنبوذ لتجفيف منابع ما تبقى  من التسلط و الديكتاتورية و الفساد و المحسوبية و الظلم و التقاعس و الاهمال والتصفيق في مراسيم دفن جنازة القضية الوطنية للمجهول تكريما  للنظام المشلول باشراف وتنظير من ألّب القلوب بعضها على البعض بالامس القريب وزعزع استقرارها وامنها وكسر صخرة انسجامها وحدتها   وبمن مازالت يداهم ملطخة بدماء الابرياء ، او اغنياء الحرب الذين اختلسوا معاش الارامل والشيوخ والعجزة وابناء الشهداء والجرحى والاطفال ، او من وظف المؤسسات العامة لاغراضه الخاصة و ذويه ، او الحشوات المدفوعة الحواس التي تصفق حيث يصفقون خارج المقام والزمان او من نأى بذويه عن معاناة اللاجئين المنتظرين قدر الله  فأي اصلاح اواي تغيير تنتظرون ¿
نعم  : انه تغيير واصلاح الجلاد حين يصبح قاضيا والسارق عدولا والهدام بناءا و المتمصلح المتنفع مستشارا والمزعزع حضونا والمخون المبلبل حكيما رشيدا وشعار : القضية والمصير نفديك يا نظام هي قاعدة التغيير والاصلاح .

ام ذبح كبش عيد الاضحى في وسط المقاتلين لاول مرة منذ اربعين سنة هو نور الاصلاح والتغيير الذي تشتاق اليه الضمائر الصحراوية الظمأى.¿