الثلاثاء، 26 مارس 2013

وزير‮ ‬الشؤون‮ ‬الخارجية‮ ‬الصحراوي،‮ ‬ولد‮ ‬السالك‮:‬ المغرب‮ ‬وراء‮ ‬اختطاف‮ ‬الدبلوماسيين‮ ‬الجزائريين‮ ‬في‮ ‬مالي‮ ‬واعتداء‮ ‬تيڤنتورين


الشروق الجزائرية :

كشف‮ ‬وزير‮ ‬الشؤون‮ ‬الخارجية‮ ‬الصحراوي،‮ ‬محمد‮ ‬سالم‮ ‬ولد‮ ‬السالك،‮ ‬أن‮ ‬المغرب،‮ ‬الذي‮ ‬أنشأ‮ ‬الجماعة‮ ‬الإرهابية‮ ‬حركة‮ ‬التوحيد‮ ‬والجهاد‮ ‬في‮ ‬إفريقيا‮ ‬الغربية،‮ ‬وراء‮ ‬اختطاف‮ ‬الديبلوماسيين‮ ‬الجزائريين‮ ‬بمدينة‮ ‬غاو‮ ‬في‮ ‬مالي‮.
وأكد ولد السالك، في ندوة صحفية نشطها، أمس، أن "حركة التوحيد والجهاد في إفريقيا الغربية أنشئت في الرباط وعقولها المدبرة تتواجد بالعاصمة المغربية وأعوانها يتنقلون باستمرار بين الرباط وعاصمتين بإفريقيا على الأقل بجوازات سفر دبلوماسية".
وأضاف الدبلوملسي الصحراوي بأن "المغرب وراء اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين والمتعاونين الإسبان في المجال الإنساني بمخيمات اللاجئين الصحراويين والاعتداءات الإرهابية العديدة التي استهدفت الجزائر"، دون أن يستبعد وجود علاقة بين حركة التوحيد والجهاد في إفريقيا الغربية‮ ‬والاعتداء‮ ‬الذي‮ ‬استهدف‮ ‬الموقع‮ ‬الغازي‮ ‬بتيڤنتورين‮". ‬
من جهة أخرى، صرح المسؤول الصحراوي أنه "منذ 2006 أصبحت السفارة المغربية في باماكو، المكان الذي يجتمع فيه ضباط في المخابرات المغربية للانتشار على مستوى غاو وتومبوكتو وكذا في شمال مالي عموما بهدف تنظيم شبكات تهريب المخدرات والشبكات التابعة للحركة". وأضاف قائلا‮: "‬إنهم‮ ‬يستخدمون‮ ‬أيضا‮ ‬كوسطاء‮ ‬بين‮ ‬الجماعات‮ ‬الإرهابية‮ ‬وبعض‮ ‬البلدان‮ ‬الأوربية‮ ‬للتفاوض‮ ‬حول‮ ‬الفدية‮ ‬مقابل‮ ‬تحرير‮ ‬الرهائن‮".‬
ويذكر أنه في أفريل 2012 تم اختطاف قنصل الجزائر وستة دبلوماسيين جزائريين بمدينة غاو من طرف جماعة إرهابية، وفي سنة 2011 تم أيضا اختطاف ثلاثة متعاونين أوروبيين في مجال حقوق الإنسان بمخيم اللاجئين الصحراويين قرب تندوف.