الثلاثاء، 23 أبريل 2013

إبراهيم غالي، السفير الصحراوي بالجزائر، لـ"الشروق": "نأمل أن لا تؤثر مناورات باريس ومدريد على المقترح الأمريكي"


كيف تقيم الحراك الحاصل بعد المقترح الأمريكي بتوسيع مهمة المينورصو إلى مراقبة حقوق الإنسان؟ 
المقترح الأمريكي المعروض الذي سيعرض على مجلس الأمن بتوسيع مهمة المينورصو في الأراضي الصحراوية، جاء في وقته، لأن الأمر محل انشغال دولي. هذا الأمر هو نتاج سنوات من المطالبات لوقف الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان. لقد أمضينا ثماني سنوات ونحن ننادي بتوسيع مهمة المينورصو، وهو الأمر الذي تطالب به المنظمات الدولية. 


 الحاصل في الأراضي الصحراوية، أن هنالك فصيلا بشريا تنتهك حقوقه، وهذا هو الوقت لفضح الجرائم المغربية من قبل البعثة الأممية، فبعثة المينورصو في الصحراء الغربية هي الوحيدة في العالم التي لا تنظر في هذه المسائل. أملنا أن يكلل المسعى بالنجاح، وأن لا يجهض بالمناورات الخبيثة الفرنسية والإسبانية.

سجل تحول في الموقف الفرنسي، بإعلانه عدم معارضة المقترح الأمريكي، حيث يسعى إلى إدخال تعديل عليه فقط؟

نأمل أن يكون الموقف الفرنسي مثلما نقلته وكالات أنباء على لسان مسؤولين، بعدما عودتنا على إجهاض المقترحات التي تصب في خدمة القضية الصحراوية، عن طريق التهديد باستعمال حق الفيتو. أملنا أن تعدل فرنسا من موقفها تجاه القضية الصحراوية بعد وصول الاشتراكيين إلى سدة الحكم، وأن  يكون الموقف الفرنسي منسجما مع مكانتها كدولة عضو في مجلس الأمن تدعي حماية حقوق الإنسان.

ما هي أسباب جنوح إسبانيا إلى الطرف المغربي؟

الحكومة الإسبانية دأبت على الخضوع للضغوط المغربية بورقة سبتة ومليلية، كما أن هنالك مصالح مشتركة بين القصرين الملكيين الإسباني والمغربي، زيادة على التضامن بين الطرفين في أعلى المستوى، هذه الأمور تجعل الحكومات الإسبانية "مبتزة" من المغرب.

كيف تنظرون إلى المواقف العربية، بعد الحراك الشعبي التونسي المساند للقضية، علما أن المغرب يردد أن الدول العربية تؤيد مقترحاته؟

الكلام المغربي ليس دقيقا، هناك دول عربية لم تعلن موقفها، وأخرى ليس لها موقف ثابت أو محدد، لكن غالبية الدول العربية مع الشرعية الدولية، وعموما المواقف العربية تتسم بالغموض وعدم الثبات.

-هل تتخوفون من الحراك المغربي الجاري لإفشال المقترح الأمريكي؟

المغرب يعيش في وضعية هيستيرية، لكن معركة المغرب معركة خاسرة.

-هل في نيتكم العودة إلى العمل المسلح؟

نحن نأمل أن نصل إلى حل سلمي، نحن شعب جرب الحرب، فقدنا خلالها خيرة أبنائنا، وعطفا على سؤالكم فالعودة إلى العمل المسلح من عدمها مرتبطة بزوال السبب، أي زوال المحتل