السبت، 18 مايو 2013

الماسة المشعة وسط العقد


 قبل ايام ودعنا قائدا سياسيا"الخليل ولد سيدي امحمد" ثم  ودعنا اما "انكية منت براي " ثم و دعنا معتقلا سياسيا"محمد بورحيم " ثم ودعنا اعلامية" غلي سلامة نفعى"...
و كأن القدر يختار في هذه الايام من كل فئات شعبنا و ينتقى حبات و جواهر و ماسات عقد  بألوان متنوعة مصقولة, ليهديه ويزين به عنق وجيد الانتفاضة الملتهبة تحت اقدام العدو ؟؟؟
و كنا ننتظر ان نرى الماسة الاكبر والاثمن و الالمع التي تحتل عادة وسط العقد و ديباجه و تشع عليه ؟؟؟ 

لانها تمثل جهة جيش التحرير الشعبى الصحراوي جيش الشعب بحق و إبنه البار ؟؟؟ 
و لعمري فقد اختارت القدرة من بين اولئك الفرسان من يكرمهم؟؟؟
اختارت الشهيد " بختيه الديه يوسف" 
الذي يحمل اسمه الكثير من ابناء وطني و هو حي يرزق بيننا 
للصفاة الكريمة و الشمائل الحميدة و الخلق الرفيع الذي كان طبعا منغرسا في جوانح الرجل؟؟
و من اراد ان يتعرف على اخلاق المقاتلين و القواد من الصف الاول  لاهل الصحراء الشرفاء فليسأل كيف كان يعيش " بختيه الديه يوسف"؟؟؟
كان رحمه الله ابا حنونا عطوفا لكل اطفال الوطن..
و إبنا بارا و لينا مع الاباء و الامهات الكبار..
 و "رفاد اللوليات" كما يقول المثل الشعبي.. 
و كان كريما جوادا و هي صفة امتاز بها و تفرد بها و كيف تكون كريما في شعب كله كرماء؟؟؟
و كيف لاحد ان يعدد مناقب المقاتلين و الابطال و الشهداء؟؟؟
لقد عاش الشهيد بيننا
قائدا...بطلا...شجاعا...شريفا...كريما...
و رحل نظيفا... طاهرا...
فالرحمة و الخلود للشهداء 
و اف اف للخونة و الجبناء 
                                                                   حمدي حمادي