تنوير كوم :
صدر بيان عن “تمرد المغرب” على الفايسبوك، يدعوا فيه المتمردون على الاوضاع السياسية ولاجتماعية و الاقتصادية الى الاستعداد للخروج للتظاهر في شوارع المملكة.
بيان تمرد
يعيش الشعب المغربي اليوم واقعا مأسويا في كل ثانية، ودلك بتردي الحالة الاجتماعية للأغلبية الساحقة التي تتعمق حدتها بغلاء الأسعار وتدني الأجور وتفشي البطالة حتى في صفوف حملة الشواهد العليا الذين تقابل مطالبهم العادلة والمشروعة بالتعامل اللاإنساني من طرف النظام القائم، وكدا انتشار الأمية وتدني مستوى التعليم، وانتهاك الحريات وحقوق الإنسان، والتضييق على الصحافة وقمع المظاهرات وعودة الاختطافات والتعذيب في السجون السرية والعلنية، وكذا تفشي الرشوة والمحسوبية، وتشجيع اقتصاد الريع، وهي الأوضاع التي ينطق بها الواقع المعيش، وتقر بها تقارير المنظمات الدولية.
يعيش الشعب المغربي اليوم واقعا مأسويا في كل ثانية، ودلك بتردي الحالة الاجتماعية للأغلبية الساحقة التي تتعمق حدتها بغلاء الأسعار وتدني الأجور وتفشي البطالة حتى في صفوف حملة الشواهد العليا الذين تقابل مطالبهم العادلة والمشروعة بالتعامل اللاإنساني من طرف النظام القائم، وكدا انتشار الأمية وتدني مستوى التعليم، وانتهاك الحريات وحقوق الإنسان، والتضييق على الصحافة وقمع المظاهرات وعودة الاختطافات والتعذيب في السجون السرية والعلنية، وكذا تفشي الرشوة والمحسوبية، وتشجيع اقتصاد الريع، وهي الأوضاع التي ينطق بها الواقع المعيش، وتقر بها تقارير المنظمات الدولية.
إن هذه الوضعية التي رسمنا تجلياتها نعتبر الملكية من تتحمل المسؤولية الأولى في تكريسها، ما دام أنها الماسكة الحقيقية بكل خيوط التأثير في جميع القرارت التي تحدد مصير الشعب، ومادام أنها المسؤولة عن تعيين فاقدي المصداقية والفاسدين في مراكز القرار.
إننا نتوجه للشباب والى الشعب قاطبة، فلا حاجة للتذكير بكل الأوضاع الشاذة التي ترسم معاناته، فلا جدوى من تذكير الضحية بألم سوط الجلاد، لقد أصبحت ساحة الفعل من أجل الشعب اليوم تبدو فارغة من كل معبر حقيقي عن إرادة الجماهير يدفع في اتجاه حصول الشعب على كرامته، لذا فما على هذا الأخير إلا أن ينتفض ليزيح جدار الخوف وينطلق نحو تحطيم الأغلال المضروبة حول أعناق أبنائه منذ قرون.
إن اللحظة التاريخية التي تمر بها المنطقة اليوم تعتبر مفصلية في رسم آفاق المستقبل، إما السير نحو تكريس إرادة الشعب، أو الإندحار نحو حفر الإستبداد وتكريس واقع الاستعباد، فإذا ضيعنا هذه الفرصة سنحكم على أجيالنا القادمة بعقود أو قرون أخرى من المعاناة.
يبدو أن الشروط الموضوعية للانتفاضة الثورية تبدو قائمة اليوم أكثر من أي وقت مضى، فالموقد لفتيل الثورة في نفوس المواطن هي الشعور بفقدان الكرامة، والمواطن اليوم يتعرض لشتى الأوضاع الماسة بإنسانيته، مادام أن الحاكم المستبد لا يعتبره أكثر من مجرد رقم غير قابل للتصنيف إلا في صف المصفقين والهاتفين أمام عدسات الاعلام الرسمي، وغير قابل لأن يكون موضوعا لسياسة معينة إلا سياسة التفقير والتجهيل والتضليل التي تتيح للحاكم دوام الجلوس على كرسي العرش.
إن المرحلة تفرض على شباب هذا البلد وشيوخه التحرك من أجل رسم آفاق مشرقة للمستقبل، ومن هذا المنطلق نعلن نحن، مجموعة من الشباب المغربي الغيور على هدا البلد عن اطلاق حملة وطنية فيسبوكية تحت شعار “مـن أجـل تـغـيـيـر جـدري” الداعية الى التظاهر والانتفاض في كل ربوع الوطن، من أجل بلد تسوده الحرية والكرامة، ولهدا فاننا نناشد كل أبناء مغربنا العزيز، داخل أرض الوطن وخارجه الى الانخراط وبكثافة في هدا الحدث التاريخي الداعي الى التغيير الجدري في بنية النظام السياسي القائم، ودلك من أجل الحسم في القرار النهائي والاتفاق على سقف مطلبي واحد، تنضوي تحته جميع أطياف الشعب .
https://www.facebook.com/Tmroodma
https://www.facebook.com/Tmroodma
