اقدم القاضي الاسباني بابلو روث يوم الجمعة 09/08/2013 على اصدار استمارة امتثال امام القضاء الاسباني بحق كل من السيد ابراهيم غالي السفير الصحراوي بالجزائر ورجل الامن المحجوب لينكون ضمن لائحة تتكون من 28 فرد من عناصر جبهة البوليساريو بتهمة ارتكاب تعذيب وابادة في اطار حرب ما يعرف بحقوق الانسان ، تلبية لشكوى قضائية تقدمت بها مجموعة قد مسها الضرر حسب الاستمارة
ويتعلق الامر بكل من :
- اكاي داهي سجين سابق بمخيمات اللجوء، التحق بالمغرب
- سعداني ماء العينين التي كانت تدرس بكوبا ، التحقت بالمغرب
وقد لمح القاضي بأنه بصدد دراسة شكوى تقدمت بها الناشطة الصحراوية آمنتو حيدار ضد مغاربة ارتكبوا اعمالا مماثلة في الجهة الاخرى.
وبغض النظر عن الدوافع و الاهداف السياسية ومن يقف وراءها يبقى الضحية الاولى هنا وهناك وهنالك هو العنصر الصحراوي ووالقضية الصحراوية ثانيا.
واذا كان المغرب قد ارتكب جرائم ضد الانسانية في حق الصحراويين بشتى الطرق ، رمي من الطائرات في الصحاري والاختفاءات والاعتقالات العشوائية والابادة الجماعية وجميع انواع التعذيب والقهر ، فهذا كله محتمل في ثقافة عدو غازي لا يرحم ، هدفه الاساسي التخلص من العنصر الصحراوي باية طريقة.
لكن ما لا يتحمله العقل ولا المنطق ولا الضمير ان يكون الاهل وبني الجلدة الواحدة وبني العمومة الذين ظنناهم اباء واشقاء ومنحناهم انفسنا وطاقاتنا حتى اخر قطرات دمائنا ارضاءا منا وحبا وعهدا وطوعا في تدبير شأننا لتحقيق احلامنا ومصيرنا في امر فيه نكون او لا نكون ، يتحولوا ما بين عشية وفجرها اشد بلاء وحقدا ومنكرا من ذاك العدو الغاشم.؟!!!
وحين نتصفح تجارب الحركات في التاريخ فقد وقع فيها ما هو مشابه او اعظم من التجاوزات التي مستنا او حتى على مستوى العائلة الاشقاء ابًا وامًا وكلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون ، والذنب والاجرام الاعظم هو التمادي والاصرار على الخطأ الذي سيبقى قنبلة موقوتة سيفجرها من أشاء وبأي دافع وفي اي اتجاه اراد.
فاثارة القاضي الاسباني لهذا الامر في هذا الوقت بالضبط بالرغم من معلومية دوافعه وخلفياته واهدافه ليعني بداية حرب حقوق الانسان مع دبلوماسية الحركة وستكون له انعكاسات لن تأخذها الحركة بعين الجدية كما فعلت مع الملف نفسه من قبل .
هذه القضية ليست الا قطرة واحدة من بحيرة التجاوزات التي وقعت و الى حد الساعة لم تجد المنظمة الجرأة والشجاعة لتجاوزها واقبارها ، بل العكس مازالت تشجع وتوظف من ارتكبها ومن خطط لها ، وكانهم لم يرتكبوا ذنبا.
فتاريخ المنظمة مهما تعامينا عنه وصفحنا واجتزنا ، لم يكن نزيها ولا عادلا .
فبعد استشهاد الولي رحمه الله انحرفت المنظمة اخلاقيا وسلوكيا بمزاج التقديس والموالاة وكبح الاخرين بسياسة التخوين وفبركة السيناريوهات التي لا تعتمد على ذرة حق .
فكيف نستكمل ابتساماتنا حين نتذكر ملاحم مثل كلتة زمور ولمسيد والوركزيز والفاتح من مايو في ازويرات و.و.و.و واغلب من خاض هذه المعارك زُجَ بهم في السجون او هُجرُوا خوفا من دَوْسَة حذاء الى ما لا يحتسبون
الحلقة القادمة
سيناريو المؤامرة الكبرى شبكة 1982 :
من خطط لها ، قراءة لاسبابها ، ومن تستهدف ، ومن المسؤول عنها ...الخ
وللتوضيح هذا استدعاء القاضي الاسباني :
- http://www.que.es/ultimas-noticias/sucesos/201308091356-juez-imputa-dirigentes-frente-polisario-efe.html
- http://www.google.com/hostednews/epa/article/ALeqM5gngFjMzNmmue4G6uMqFb96DS6bXw?docId=2102065&hl=es

