واضاف السفير الصحراوي في مقابلة نشرتها يومية ديلي ترست النيجيرية الواسعة الإنتشار، أن “إستفتاء تقرير المصير المتفق عليه بين طرفي النزاع تحت رعاية المجتمع الدولي سيبقى الوسيلة القانونية والديمقراطية الوحيدة لتسوية نزاع تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية”، مشددا على أن، ” تراجع المملكة المغربية عن التزامها الاصلي بالتعاون لتنظيم الإستشارة الشعبية، يعبر، بشكل صريح، عن قناعته المسبقة بحتمية خسارته وإجماع الصحراويين على خيار الحرية والإستقلال”.
وتوقف الدبلوماسي الصحراوي مرارا عند إنتفاضة الإستقلال الوطني في المدن المحتلة ومدن جنوب المغرب مشيرا الى جملة التقارير الحقوقية الدولية المنددة بالإنتهاكات المغربية البشعة المرتكبة بحق المدنيين الصحراويين، متقدما بـ ” الشكر لجمهورية نيجيريا الفيدرالية على مواقفها المبدئية والثابتة وعلى جهودها الكبيرة خلال تواجدها بمجلس الامن الدولي 2010 ـ 2011 من أجل فرض توسيع صلاحيات بعثة الامم المتحدة ـ مينورسو، لتشمل مراقبة وحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية”.