كما أعتبر ذات النائب خطاب الملك الأخير الذي ألقاه أمس على هامش إفتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة للبرلمان المغربي مجرد أسطوانة مشروخة تجاوزها الزمن بفضل صمود الشعب الصحراوي و نضالاته وملاحمه البطولية التي أسقطت زيف الوحدة الترابية المزعومة وجعلت من مخطط الحكم الذاتي الذي يدعو إليه المغرب في خبر كان.
وأكد ذات النائب أن أيادي الصحراويين لن تبقى مكتوفة إلى الأبد وهم فقط في انتظار القشة التي ستقصم ظهر البعير في سبيل العودة الى خيارهم المفضل الا وهو العودة الى الكفاح المسلح وتحرير وطنهم عبر أفواه البنادق.