قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "رجل تصدق بصدقة فأخفاها"
كيف يمكن لحكومة لم تسيطر علي الفقر و الجوع و الخصاصة و التهميش في ترابها و قوة نفوذها أن تتحكم في الحاجة و الفقر في مكان آخر وسيادة أخري و لو لم تكن كاملة أو فعلية لكن تديرها و تتحكم فيها إرادة شعب ناضل و حارب منذ أكثر من أربعين سنة، كيف يتجرأ أمير المؤمنين و واهب الحياة لكل المغاربة و سلطان
المملكة المغربية بتغييب شعبه المحتاج و الذي به نسبة كبيرة و هامة من الفقراء بإطعام بعض العائلات الصحراوية متصدقا ببعض الزاد و التباهي بذلك علنا أليس أهل الدار أحق من الجار أليست هذه العجوز التي تسكن علي مقربة من قصر الحاكم بالقنطيرة أحق من عائلة صحراوية، كيف لحاكم سلب أجداده بلادا كاملة و سلب حرية شعب كامل وسار علي دربهم وقام بإنتهاكات منافية للإسلام و الإنسانية و العروبة و القوانين العالمية أن يتباهي ببعض العطايا التي لا تفوق مصروف مائدة ملكية، لكن هنا علي القول بأن لكل قضية خونة و لكل حقيقة حاجة ولكل بداية نهايه و لكل ظالم ظالة و القضية الصحراوية اهم و أعمق من هذا ولن يثني الصحراويون الأحرار بعض المرتزقة التي تتواكل علي حساب القضية فلا بديل عن تقرير المصير
إذ لم يجد حيلة أخري سوي إطعام البطون لإسكات الأفواه
و حجب الصورة الحقيقية عن العامة العامة حيل قديمة إستعملها كل المستعمرين خاصة فرنسا لإبراز إيجابيتها كمستعمر"الأب أو الأم الحنون"
لكن ضعف الإدارة الملكية لم ينتبه لمثل هذه الأخطاء التي تدمر و بقوة مصداقية المملكة
و تضعف موقفها الدولي حول القضية الصحراوية و أحقيتها بالتمسك بموقفها الأصلي و هو أن الصحراء تتبعها منذ الدولة المرابطية لكن بادرة الصدقة بادرة خير على الصحراويين فكلما كثرت الخيانة قربت النهاية وكلما قلت حيلة المملكة إشتدت عزيمة الصحراويون، فالنصر قريب
الناشطة الحقوقية التونسية فاطمة الماطري
كيف يمكن لحكومة لم تسيطر علي الفقر و الجوع و الخصاصة و التهميش في ترابها و قوة نفوذها أن تتحكم في الحاجة و الفقر في مكان آخر وسيادة أخري و لو لم تكن كاملة أو فعلية لكن تديرها و تتحكم فيها إرادة شعب ناضل و حارب منذ أكثر من أربعين سنة، كيف يتجرأ أمير المؤمنين و واهب الحياة لكل المغاربة و سلطان
المملكة المغربية بتغييب شعبه المحتاج و الذي به نسبة كبيرة و هامة من الفقراء بإطعام بعض العائلات الصحراوية متصدقا ببعض الزاد و التباهي بذلك علنا أليس أهل الدار أحق من الجار أليست هذه العجوز التي تسكن علي مقربة من قصر الحاكم بالقنطيرة أحق من عائلة صحراوية، كيف لحاكم سلب أجداده بلادا كاملة و سلب حرية شعب كامل وسار علي دربهم وقام بإنتهاكات منافية للإسلام و الإنسانية و العروبة و القوانين العالمية أن يتباهي ببعض العطايا التي لا تفوق مصروف مائدة ملكية، لكن هنا علي القول بأن لكل قضية خونة و لكل حقيقة حاجة ولكل بداية نهايه و لكل ظالم ظالة و القضية الصحراوية اهم و أعمق من هذا ولن يثني الصحراويون الأحرار بعض المرتزقة التي تتواكل علي حساب القضية فلا بديل عن تقرير المصير
إذ لم يجد حيلة أخري سوي إطعام البطون لإسكات الأفواه
و حجب الصورة الحقيقية عن العامة العامة حيل قديمة إستعملها كل المستعمرين خاصة فرنسا لإبراز إيجابيتها كمستعمر"الأب أو الأم الحنون"
لكن ضعف الإدارة الملكية لم ينتبه لمثل هذه الأخطاء التي تدمر و بقوة مصداقية المملكة
و تضعف موقفها الدولي حول القضية الصحراوية و أحقيتها بالتمسك بموقفها الأصلي و هو أن الصحراء تتبعها منذ الدولة المرابطية لكن بادرة الصدقة بادرة خير على الصحراويين فكلما كثرت الخيانة قربت النهاية وكلما قلت حيلة المملكة إشتدت عزيمة الصحراويون، فالنصر قريب
فلا يغرنك الزمان بطوله و لا الفقر بجوعه
فلا الزمان جائر و لا الجوع دائم و لا الحق غائب
الناشطة الحقوقية التونسية فاطمة الماطري

