خرج مئات المواطنين والمواطنات، ظهر أمس، إلى شوارع مدينة وهران في مسيرات منددة بالاعتداء المغربي على مبنى القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء وتدنيس الراية الوطنية.
كانت مصالح الأمن قد استبقت الحدث، حيث طوقت مقر القنصلية المغربية بوهران في الصباح الباكر. ووضعت حواجز أمام كل الشوارع المؤدية إليها، انطلاقا من شارع العربي التبسي وشارع جبهة البحر. وكان بعض الشبان قد خرجوا في الصباح إلى ساحات أحيائهم، على غرار حي سان بيار بوسط المدينة وڤمبيطة، رافعين الرايات الوطنية. فيما جاب آخرون شوارع المدينة بسياراتهم رافعين الرايات الوطنية ومطلقين العنان للمنبهات.
وفي حدود الساعة الثانية زوالا، بدأت الجموع تتوجه نحو مقر القنصلية المغربية التي كانت محاطة بحزام أمني كبير. ومنعت الشرطة في البداية أي حركة للسيارات في شارع جبهة البحر، ثم فتحتها لتتوالى المواكب. بعدها مباشرة تجمع مئات المواطنين قبالة القنصلية مرددين هتافات ممجدة للراية الوطنية وشهداء الثورة التحريرية. وعند وصول شبان حي يغموراسن (سان بيار) أخذ التجمع وجها آخر، حيث أحضروا معهم راية وطنية عملاقة، ساروا بها. ولحق بهم شبان حي الصديقية (ڤمبيطة) براية عملاقة أخرى. وتوقف المتظاهرون لإنشاد النشيد الوطني في مشهد فريد. كما أطلقت النسوة العنان لحناجرهم بالزغاريد. في الوقت الذي كانت بقية شوارع وسط المدينة تعج بالسيارات المغطاة بالرايات الوطنية. كما أخرج بعض المشاركين في المسيرات علم الجمهورية الصحراوية.
ولم يتم تسجيل أي تجاوزات من طرف المتظاهرين ولا أي شعارات للشتم والسب تجاه الشعب المغربي. كما لم يحاول المتظاهرون تجاوز السياج الذي وضعته قوات الأمن من جدار القنصلية المغربية. وقال أحد المشاركين في المظاهرة ”إننا لن ننسى ذلك اليوم من سنة 1963 عندما وصل جنود جيش التحرير الوطني إلى محطة القطار بحي البلاطو من كل مناطق الوطن تحت قيادة المجاهد محند أولحاج، للتوجه إلى الحدود الغربية للبلاد”. وأضاف آخر ”لن نتسامح مع من يهين شهداءنا ويتعدى على مقدساتنا”. من جهتها تحولت مساكن وبنايات بشار، صباح أمس، إلى فسيفساء من الألوان الأخضر، الأحمر، والأبيض، فيما شوهدت عشرات الحافلات والشاحنات وأعداد مماثلة بالسيارات والدراجات النارية وهي تجوب شوارع المدينة، حاملة الأعلام الوطنية.
ولم تقتصر هذه المشاهد على عاصمة الولاية بل امتدت إلى أقرب منطقة حدودية وهي ”بني ونيف”، أين أودع مواطنوها طلبا للترخيص بمسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط المدينة باتجاه المركز الحدودي، وهو الطلب الذي لم يلق القائمون على هذه المسيرة ردا عليه.
وكشف مواطنون من دائرة العبادلة أن نشاطهم في تزيين الشوارع والمساكن بالأعلام الوطنية شرع فيه منذ ليلة أول أمس، فيما تهاطلت على ”الخبر” بيانات التنديد والاستنكار للمساس برمز السيادة الوطنية، حيث اشتركت منظمات الأسرة الثورية والتنظيمات الطلابية في نفس لهجة الاستنكار والاحتجاج بما اقترفته أيادي المخزن المغربي، والتعاطي السلبي للرباط مع هذا الفعل الشنيع.
- See more at: http://www.elkhabar.com/ar/politique/366070.html#sthash.Qn8PH7Dm.dpuf
كانت مصالح الأمن قد استبقت الحدث، حيث طوقت مقر القنصلية المغربية بوهران في الصباح الباكر. ووضعت حواجز أمام كل الشوارع المؤدية إليها، انطلاقا من شارع العربي التبسي وشارع جبهة البحر. وكان بعض الشبان قد خرجوا في الصباح إلى ساحات أحيائهم، على غرار حي سان بيار بوسط المدينة وڤمبيطة، رافعين الرايات الوطنية. فيما جاب آخرون شوارع المدينة بسياراتهم رافعين الرايات الوطنية ومطلقين العنان للمنبهات.
وفي حدود الساعة الثانية زوالا، بدأت الجموع تتوجه نحو مقر القنصلية المغربية التي كانت محاطة بحزام أمني كبير. ومنعت الشرطة في البداية أي حركة للسيارات في شارع جبهة البحر، ثم فتحتها لتتوالى المواكب. بعدها مباشرة تجمع مئات المواطنين قبالة القنصلية مرددين هتافات ممجدة للراية الوطنية وشهداء الثورة التحريرية. وعند وصول شبان حي يغموراسن (سان بيار) أخذ التجمع وجها آخر، حيث أحضروا معهم راية وطنية عملاقة، ساروا بها. ولحق بهم شبان حي الصديقية (ڤمبيطة) براية عملاقة أخرى. وتوقف المتظاهرون لإنشاد النشيد الوطني في مشهد فريد. كما أطلقت النسوة العنان لحناجرهم بالزغاريد. في الوقت الذي كانت بقية شوارع وسط المدينة تعج بالسيارات المغطاة بالرايات الوطنية. كما أخرج بعض المشاركين في المسيرات علم الجمهورية الصحراوية.
ولم يتم تسجيل أي تجاوزات من طرف المتظاهرين ولا أي شعارات للشتم والسب تجاه الشعب المغربي. كما لم يحاول المتظاهرون تجاوز السياج الذي وضعته قوات الأمن من جدار القنصلية المغربية. وقال أحد المشاركين في المظاهرة ”إننا لن ننسى ذلك اليوم من سنة 1963 عندما وصل جنود جيش التحرير الوطني إلى محطة القطار بحي البلاطو من كل مناطق الوطن تحت قيادة المجاهد محند أولحاج، للتوجه إلى الحدود الغربية للبلاد”. وأضاف آخر ”لن نتسامح مع من يهين شهداءنا ويتعدى على مقدساتنا”. من جهتها تحولت مساكن وبنايات بشار، صباح أمس، إلى فسيفساء من الألوان الأخضر، الأحمر، والأبيض، فيما شوهدت عشرات الحافلات والشاحنات وأعداد مماثلة بالسيارات والدراجات النارية وهي تجوب شوارع المدينة، حاملة الأعلام الوطنية.
ولم تقتصر هذه المشاهد على عاصمة الولاية بل امتدت إلى أقرب منطقة حدودية وهي ”بني ونيف”، أين أودع مواطنوها طلبا للترخيص بمسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط المدينة باتجاه المركز الحدودي، وهو الطلب الذي لم يلق القائمون على هذه المسيرة ردا عليه.
وكشف مواطنون من دائرة العبادلة أن نشاطهم في تزيين الشوارع والمساكن بالأعلام الوطنية شرع فيه منذ ليلة أول أمس، فيما تهاطلت على ”الخبر” بيانات التنديد والاستنكار للمساس برمز السيادة الوطنية، حيث اشتركت منظمات الأسرة الثورية والتنظيمات الطلابية في نفس لهجة الاستنكار والاحتجاج بما اقترفته أيادي المخزن المغربي، والتعاطي السلبي للرباط مع هذا الفعل الشنيع.
- See more at: http://www.elkhabar.com/ar/politique/366070.html#sthash.Qn8PH7Dm.dpuf
