وجهتا
برقية تعزية في وفاة المجرم "أرئيل شارون"؛
وشكر المذيع "الصهيوني" دلتي المغرب الإمارات، التي قال عنهما
: ما فتئتا في التواصل معنا ، وفقًا لشبكة رصد.
يشار إلى أن المجرم شارون مات أكلينيكيًّا منذ عام 2006، وظل منذ ذلك الوقت يرقد في المستشفى (لا هو حي ولا هو ميت).
وشارون مجرم عتيق، ولد في 26 فبراير 1928، وحينما كان ضابطًا في الجيش الصهيوني نفذت وحدته مذبحة قبية في خريف 1953 والي راح ضحيتها 170 من المدنيين الأردنيين، وقام بمجزرة بشعة في اللد عام 1948 وحصد خلالها أرواح 426 فلسطينيًّا بعد أن اعتقلهم داخل المساجد.
وشارك في قتل وتعذيب الأسرى المصريين 1967، واجتياح بيروت، ومجزرة صبرا وشاتيلا، واستفزاز مشاعر المسلمين بزيارته للمسجد الأقصى المبارك سنة 2000، ثم تولى بعدها رئاسة وزراء الكيان الصهيوني، ونفذ مذبحة جنين 2002، وعملية السور الواقي، وأمر وأشرف على اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسهم أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم المقادمة، وإسماعيل أبو شنب وغيرهم.