حوالي 24 سنة من المعاناة والتشرد منذ توقيف اطلاق النار سنة 1991 واللاجئون الصحراويون في انتظار استفتاء تقرير المصير تحت اشراف وَهْمِ الامم المتحدة التي تجاهلت حق الصحراويين وهم يعانقون المجهول تحت رحمة هذه الزوابع الغاضبة لاكثر من اربعة عقود .
تم تحريف استفتاء تقرير المصير بعد استبعاد الخيار العسكري الى الحل الذي يرضي الاطراف .
والحل الذي يرضي الاطراف هو استثمار الاستمرار في الواقع الحالي ، بحيث يتمكن الاحتلال من تقوية سياسته الاستطانية واستنزاف الثروة وانتهاك واضطهاد العنصر الصحراوي على مرأى العالم وفي غفلة مَنْ يتولى تدبير الشأن الصحراوي الذي يغازل هواجس البزنس وزيادة اللاجئين مآسي بتضييق الخناق عليهم والمس من كرامتهم في انتظار فرج عفوي أو جنيف 3 .
تم تحريف استفتاء تقرير المصير بعد استبعاد الخيار العسكري الى الحل الذي يرضي الاطراف .
والحل الذي يرضي الاطراف هو استثمار الاستمرار في الواقع الحالي ، بحيث يتمكن الاحتلال من تقوية سياسته الاستطانية واستنزاف الثروة وانتهاك واضطهاد العنصر الصحراوي على مرأى العالم وفي غفلة مَنْ يتولى تدبير الشأن الصحراوي الذي يغازل هواجس البزنس وزيادة اللاجئين مآسي بتضييق الخناق عليهم والمس من كرامتهم في انتظار فرج عفوي أو جنيف 3 .
