وجه مسوؤل سياسي اسباني عبارات عنصرية جارحة بحق المهاجرين الجزائريين والمغاربة المقيمين بمدنية فيتوريا بإقليم الباسك شمال البلاد، حيث دعاهم إلى الرحيل عن المدينة والعودة إلى ديارهم في الجزائر والمغرب، والكف عن العيش على مساعدات الرعاية الاجتماعية، متعهدا بمنع أي مسلمة جزائرية أو مغربية من السباحة بالملابس في المسابح البلدية بالمدينة.
قال خافيير ماروتو عمدة مدينة فيتوريا عاصمة إقليم الباسك شمال اسبانيا والمنتمي لحزب الشعب اليميني الحاكم "بي بي"، أن الجزائريين والمغاربة المقيمين بالمدينة يتحايلون على الدولة وهم مطالبون إذن العودة إلى بلادهم، لأنهم لا يرغبون بالعمل، وقال "هم يرفضون العمل ويفضلون نفقات الرعاية الاجتماعية"، وأضاف "كفاكم عيشا على هذه النفقات أو عودوا إلى بلادكم".
وذهب العمدة الإسباني أبعد عندما تعهد خلال برنامج إذاعي محلي بالتعامل بحزم معالمهاجرات المسلمات سواء من الجزائر أو المغرب أو غيرهن بالمدينة وترددهن علىالمسابح البلدية، حيث أكد انه سيستمر في منع المسلمات من السباحة بالملابس في المساحالبلدية الواقعة تحت تصرف بلديته.
وتعهد ذات المسؤول الذي أثارت تصريحاته ضجة إعلامية بإسبانيا واتهمته منظمات حقوقيةوأحزاب سياسية بالعنصري والمشجع على كراهية الأجانب، بمراقبة نشاط المطاعم التيتبيع اللحم الحلال أو ما يعرف بـ"الكباب"، التي زاد عددها عند اللزوم حسبه، وهي الحادثةالتي تأتي بعد نحو سنة من منعه إقامة مسجد على تراب المدينة بادرت به جمعيات إسلامية.
وقد نظم نشطاء جزائريون ومغاربة ومنظمة "أس.أو.أس راسيزمو"، وقفة احتجاجية للتنديدبتصريحاته السياسي الإسباني ومواقفه العنصرية المشجعة على كراهية الأجانب، خصوصاانه لم يتطرق إلى مهاجري أمريكا اللاتينية الذين يعيشون نفس الوضعية بالمدينة في ظلالبطالة الخانقة، ورفعوا شعارات كتب عليها "ماروتو أصمت"، وطالبت ذات المنظمةالمحكمة الإسبانية بفتح تحقيق قي تصريحات العمدة كونها جاءت بطابع عنصري واستهدفتجنسيتين من المهاجرين دون غيرهم وهم الجزائريون والمغاربة فقط.
