تفاجأت بقرار من طرف قنصلية المملكة السعودية باسبانيا بعدم منح مجموعة من العرب المسلمين السنة تأشيرة دخول المملكة لاداء فريضة الحج ببقاع الله المقدسة التي ألزمها الله على كل مسلم استطاع عليها .
هذا المقاس السعودي والاجراء الذي يناقض شرع الله وقيم الاسلام السمحة باعتبار الحاكمية المطلقة لله ومصادر التشريع في كتابه عز وجل، ثم سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ثم الإجماع، ثم القياس، هي المصادر التي اتفق عليها العلماء طيلة التاريخ الإسلامي، ومن شرع بغير ذلك فهو خارج من ملة الإسلام باتفاق أئمة المسلمين جميعا .
هذا الاجراء الغير مقبول تحت اية ذريعة او مبرر كان في حق ابرياء مسلمين مسالمين لم يرتكبوا من ذنب او شبهة سوى انهم يحملون جوازات سفر بلا وطن بعد ما منحتها لهم دول غربية انسانيا للتخفيف من معاناتهم بسبب التشرد واللجوء والمنفى الذي لحق بهم من طرف اشقاء لهم في العروبة والاسلام والمجاورة .
أم هي شراكة الممالك التي شرّعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ، لتتضامن المملكة السعودية بحرمان الصحراويين من اداء فرائض الله مع حبيبتها المغربية التي شردت الصحراويين من ارضهم قهرا وظلما .
ايهاالاخوة بالمملكة السعودية : لماذا تمنعوننا من اداء فرائض الله ؟
مولاي فلي سيد احمد
رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الصحراويين باسبانيا
اقليم الباسك 20/09/2014
