الاثنين، 20 أكتوبر 2014

بلاهي السيد بين روح الحركة الوطنية 1968 وذكرى الوحدة الوطنية 2014

يعتبر هرم النظام او ما يعرف شعبيا بخيمة النظام بصفة عامة شركاء في الفساد والتقاعس والاهمال والمحسوبية في التمصلح بزي الوطنية على حساب القضية الوطنية والمصير المشلول واقعيا .

وبالتالي فإن أي خطوة تحسيسية او اي استنفار مهما كان الغرض منه ان لم يكن مجسدا بادئ ذو بدء في تلك الخيمة التي انفردت بقرار المصير المشترك وضلت عليها رعيتها وأبتغت الريبة في الناس  ، حتما ستكون كمن يغني في غابة مهجورة .
وكما يقول المثل الشعبي :  ¨ ألي ما في وجهو الدم ما يحشم ¨ وباستطاعته ان يُحسس او يقول ما يشاء عملاَ بتوصيات رأس الهرم من اجل الاستمرار في تقاسم الكعكة المرتبطة بكسب ود الزعيم المانح ، وهو يدرك كل الادراك ان ما يُحسس به متناقض كلية شكلا ومضمونا مع ماهو مجسد على ارض الواقع كمن يفتي فيما لم يُنزل به الله من سلطان ، والنتيجة انه يصبح مهزلة في احاديث العامة عند جلسات الشاي ورنات الهواتف .
شخصيا لقد حرمت على نفسي حضور تلك الملتقيات للاسباب السالفة الذكر ، وما ثار انتباهي  وللمرة الاولى هو ثناء مجمع حديث العامة على السيد بلاهي السيد الذي قدم على رأس لجنة التعميم وهو من هذا الهرم المذموم وتوسل الجميع لله  من اجل شفاء هذا الرجل لما تركه من صدى إيجابي في رأي الجالية من احساس ممزوج بمآسي التشرد ومعاناة الغربة والرؤية الصادقة والجانحة بين تجاعيد روح الحركة الوطنية 1968 المرسومة على خده السكين وعقيدة الوحدة الوطنية الراسخة في إيمانه بالمشروع الوطني رغم عضلة المرض .
وحين استثمرت مسيرة الرجل النضالية لم استنسخ سوءا او ذنبا في حق البلاد ولا العباد .
فمرحبا بك أيها الضيف الكريم ، ونتمنى ان يكون الضيوف المقبلون على قدر هذا الضيف المرحب به.
رأي من الجالية الصحراوية بأقليم الباسك