عائلة شهيد معتقل "مكونة" الرهييب، محمد ولد ابراهيم ولد بدّا، تتعرض هذه الأيام في اكليميم لمضايقات السلطات المغربية، تجاوزت التعنيف اللفظي والجسدي، حيث أصيبت في اليومين الماضيين كل من ابنتي الشهيد عزيزة و خديجتو باصابات جسدية جراء اعتداء قوات الأمن عليهما، بينما لم تسلم فاطمتو من تعنيف لفظي و دفع عنيف.. لتتوج تلك الإعتداءات بتوقيف بنات الشهيد الثلاث، فاطمتو، خديجتو و عزيزة ـ الأخيرة التي تسكن مخيمات اللاجئين الصحراويين منذ 1975 و التي تصادف وجودها في زياة لوالدتها المريضة، النعمة أحمد سيدي/ بصيري مع هذه الإعتداءات، التي تأتي على خلفية مطالبة ورثة الشهيد باسترداد أملاكه وأراضيه التي تم سلبها من قبل سلطات دولة الإحتلال و بعض المتعاونين معها ـ مع السلطات ـ ، الذين تراموا على أملاك العائلة ـ خاصة الأراضي ـ
.هذه الممارسات تعيد إلى الأذهان مسلسل الرعب الذي عاشته العائلة مع انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب في سبعينيات القرن الماضي من مضايقات و اختطاف وقمع توجت بنفي كل من ابناءها ابراهيم الذي قضى نفيا وأبّا الذي استشهد لاحقا في صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي و النخ المقاتل الذي أصيب بجراح بليغة سببت عاهة مستديمة، وكأن سلطات الإحتلال لم يكفها تشريد و مطاردة أبناء العائلة المنكوبة، ليتزامن ذلك مع عملية اختطافها الحقيرة والجبانة لرب الأسرة ومعيلها الشهيد محمد بدّا وابنته النقية التي قضت في معتقل مكونة 16 سنة، أما الأب محمد فقد قضى وارتقى شهيدا بعد تعرضه لتعذيب ممنهج حاقد ـ وهو طاعن في السن، وذلك بعد أن قضى في السجن مايربو على الـ 15 سنة أو تزيد ـ على يد جلاديه الجبناء.
بالأمس تم توقيف بناته الثلاث، عزيزة، فاطمتو و خديجتو وتم وضعهن في زنازن انفرادية وقد تعرضن للإستنطاق وسوء المعاملة..ونجهل اللحظة مصيرهن.
أود أن أحمل ـ باعتباري أحد أفراد هذه العائلة ـ المسئولية الجنائية الكاملة للدولة المغربية و أجهزتها الأمنية.
آخر الأخبار: تم إطلاق سراح الأخوات الثلاث بعد أن تعرضن لاستنطاق بوليسي كل منهن على حدة، على أن ترفع القضية إلى المحكمة التي لم يتحدد موعد لها بعد.
أسجل شكري لكل من تجاوب معنا في نشر هذا الخبر.
ودمنا جميعا في خدمة القضية الوطنية.
وكفاح شامل لفرض السيادة والإستقلال الكامل.
ودمنا جميعا في خدمة القضية الوطنية.
وكفاح شامل لفرض السيادة والإستقلال الكامل.
محمد اسلامة الدّاهي
