تفاجأ الرأي العام الصحراوي مؤخرا من خلال الجزء الثالث من مذكرات الدكتور أحمد الطالب الإبراهيمي – وزير خارحية الجزائر الأسبق – و التي كشف فيها أسرارا كانت تحاك في دهاليز السياسة خفية ضد إرادة و طموح و تطلعات الشعب الصحراوي بدون علمه أو إستشارته في مصيره و من ضمن هذه الأسرار التي وقعت في عهدة الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد لمحاولة جر إرادة الشعب الصحراوي المكافح من أجل الإستقلال إلى إقناع ملك المغرب الراحل
الحسن الثاني سنة 1983 بمنحهم حكم ذاتي , في تناقض تام مع السياسة العلنية للدولة الجزائرية الشقيقة في الملف الصحراوي, مما يطرح عدة تساؤلات عن الموقف الجاد و الرسمي للدولة الجزائرية و منظورها الإستراتيجي للقضية و حق تقرير المصير رغم تسجيل عثرات في بعض مراحل التعاطي مع القضية مما كان له من أثر سلبي في تأخير تسوية القضية و إعطاء نفسا للقوة الغازية المحتلة للإقليم في استمرار معاناة و تشريد الصحراويين.
و هذه هي الفقرة التي أوردتها جريدة الخبر من مذكرات الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي
ثم يتطرق الإبراهيمي إلى سلسلة المفاوضات السرية بين الجزائر والمغرب حول القضية الصحراوية، وصولا إلى اللقاء بين الرئيس الشاذلي بن جديد والعاهل المغربي حسن الثاني في فيفري 1983، موردا الكثير من التفاصيل والحوارات التي دارت في اللقاء الذي حضره الإبراهيمي رفقة قادة البلدين، ليصل ضمن تسلسل تاريخي إلى أول لقاء مباشر بين ممثلين عن البوليساريو ووفد مغربي في الجزائر في أفريل من ذات السنة. ولعل من أهم التفاصيل التي أوردها الإبراهيمي حول قضية الصحراء الغربية التي أوردها في أكثر من جزء من المذكرات، قدرة الجزائر على إقناع ملك المغرب الحسن الثاني بقبول فكرة الحكم الذاتي للصحراويين والاعتراف بأن النزاع مغربي صحراوي وليس مغربيا جزائريا. الجزائر:س. بلقاضي -
http://www.elkhabar.com/ar/autres/manchourat/361320.html
الباحث الصحراوي : ابراهيم احمد
الحسن الثاني سنة 1983 بمنحهم حكم ذاتي , في تناقض تام مع السياسة العلنية للدولة الجزائرية الشقيقة في الملف الصحراوي, مما يطرح عدة تساؤلات عن الموقف الجاد و الرسمي للدولة الجزائرية و منظورها الإستراتيجي للقضية و حق تقرير المصير رغم تسجيل عثرات في بعض مراحل التعاطي مع القضية مما كان له من أثر سلبي في تأخير تسوية القضية و إعطاء نفسا للقوة الغازية المحتلة للإقليم في استمرار معاناة و تشريد الصحراويين.
و هذه هي الفقرة التي أوردتها جريدة الخبر من مذكرات الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي
ثم يتطرق الإبراهيمي إلى سلسلة المفاوضات السرية بين الجزائر والمغرب حول القضية الصحراوية، وصولا إلى اللقاء بين الرئيس الشاذلي بن جديد والعاهل المغربي حسن الثاني في فيفري 1983، موردا الكثير من التفاصيل والحوارات التي دارت في اللقاء الذي حضره الإبراهيمي رفقة قادة البلدين، ليصل ضمن تسلسل تاريخي إلى أول لقاء مباشر بين ممثلين عن البوليساريو ووفد مغربي في الجزائر في أفريل من ذات السنة. ولعل من أهم التفاصيل التي أوردها الإبراهيمي حول قضية الصحراء الغربية التي أوردها في أكثر من جزء من المذكرات، قدرة الجزائر على إقناع ملك المغرب الحسن الثاني بقبول فكرة الحكم الذاتي للصحراويين والاعتراف بأن النزاع مغربي صحراوي وليس مغربيا جزائريا. الجزائر:س. بلقاضي -
http://www.elkhabar.com/ar/autres/manchourat/361320.html
الباحث الصحراوي : ابراهيم احمد
